مهارات القيادة

مهارات القيادة

مقدمة

القيادة ظاهرة واكبت الإنسان منذ نشأة المجتمعات الإنسانية الأولى، وعرفها منذ بدء الخليقة، ولا شك أن الوجود الإنساني المشترك لشخصين أو أكثر يتطلب نوعا من تنظيم العلاقات بينهم، فيتولى أحدهم القيادة، ويكون الآخر أو الآخرين تابعين، ولقد قرر رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا المبدأ حين قرر وجود قادة للجماعة حتى ولو كانت صغيرة جدا.

والقيادة ظاهرة عرفتها المجتمعات الإنسانية أثناء مراحل تطورها، بل إن وجودها في حد ذاته سببا أساسيا لتطور هذه المجتمعات فكل أشكال المجتمعات الإنسانية عرفت القيادة، إذ لابد لكل منها تأثير قائد ينظمها ويوزع الأدوار على أفرادها، ويرشدها إلى الأهداف المطلوب الوصول إليها، كي يقوم بتوجيه أعضائها ويسيطر عليهم، ويؤثر في سلوكهم.

وهكذا فطبيعة الحياة الاجتماعية، ونشأة الدول والمنظمات والمؤسسات الصناعية وغير الصناعية تعتمد على القائد ومدى سلطته الرئاسية متمثلة في تنسيق الجهود، وتوازن أنساق المنظمة، والتوفيق بين بيئة المصنع وبين تحقيق الوظيفة الانتاجية، ومد المرؤوسين بالمعلومات، وإصدار قرارات وتعليمات ,اوامر تحقق الأهداف المنشودة.

المبحث الأول : تعريف القيادة أهميتها وخصائصها

المطلب الأول : تعريف القيادة

اختلف المفكرون والباحثون في تعريف القيادة إلا أن أغلبهم أكدوا على أهمية سلوك القائد في سلوك العاملين معه، فضلاً عن الخصائص والصفات الشخصية التي تمثلها، فالقيادة مفهوم يعني السلوك الذي يمارسه الفرد عندما يوجه الأنشطة والأعمال التي يقوم بها العاملون من أجل تحقيق الأهداف المطلوبة. واستخدم لفظ القيادة كونه يمثل علاقة متبادلة بين من يبدأ بالفعل وبين من ينجزه وهذه العلاقة يترتب عليها أداء دورين متباينين يمثل الدور الأول من يتولى القيام بالعمل وهو القائد ووظيفتُه إصدار الأوامر  ويمثل الدور الثاني الذين ينجزون العمل وهم الأتباع أو الأفراد ووظيفتهم تنفيذ الأوامر وهذا واجب عليهم  وعرفت القيادة على مستويات مختلفة من قبل إداريين ومفكرين ، فهناك من عدها الجسر الذي يستعمله المسؤولون ليؤثروا على سلوك وتوجهات المرؤوسين وهي في مجملها تحمل مسؤولية تجاه المجموعة .[1]

المطلب الثاني : أهمية القيادة

تعتبر القيادة بالغة الأهمية، وهي تلك القيادة ذات الخيال الواسع والطاقة والابتكار التي تستطيع أن تتخذ القرارت الجريئة والشجاعة، وفي الوقت نفسه الملتزمة بالنظم، ولعل أهمية القيادة تكمن في[2] :

  • أنها حلقة الوصل بين العاملين وبين خطط المنظمة تصوراتها المستقبلية
  • أنها البوتقة التي تنصهر بداخلها كافة المفاهيم والسياسات والاستراتيجيات
  • أنها قيادة المنظمة من اجل تحقيق الأهداف المرسومة
  • تدعيم القوى الإيجابية في المنظمة وتقليص الجوانب السلبية بقدر الإمكان.
  • السيطرة على مشكلات العمل ورسم الخطط الازمة لحلها
  • تنمية وتدريب ورعاية الأفراد إذ أنهم الأهم والمورد الأغلى
  • مواكبة المتغيرات المحيطة وتوظيفها لخدمة المنظمة.

المطلب الثالث : خصائص القيادة

للقيادة خصائص مميزة نوردها في الآتي[3] :

  • تختلف القيادات من حيث نوعيتها المتباينة
  • عناصر القيادة متعددة الأدوار
  • وجود التعاون خاصية هامة للقيادات
  • توجد القيادات وتمارس أعمالها في هيكل نظامي مميز.

بالنسبة للخاصية الأولى تقوم القيادة على علاقات تفاعلية، بين القائد وأتباعه في مختلف التنظيمات  وفيما يتعلق بالخاصية الثانية فتدور القيادة على أهمية سلوك القائد، وتعدد أدواره، ويعرف طبيعة توقعات رد فعل عمله ومرونته حسب المواقف القيادية، وتشير الخاصية الثالثة إلى القيادة بأنها عملية تنظيمية توجد داخل بناءات وتنظيمات لها بناءاتها المعقدة، وأخيرا فالقيادة عملية معقدة تحدد داخل لإطار نظامي وتخضع لقواعد وقوانين محددة وعبر قنوات الاتصال والشرعية وغيرها.

المبحث الثاني :  صفات القائد الفعال والفاشل

المطلب الأول : صفات القائد الفعال[4]

التخطيط :

الابحاث تؤكد أن القائد يمضي 80 في المئة من وقته في التخطيط بينما 20 في المئة في التنفيذ، ولا يترك شيء للصدفة

التنظيم :

القائد يعمل في محيط منظم منضبط، وهو يمتاز بالتنظيم بدءا من وقته وأهدافه و أولوياته، إلى تنظيم مكتبه وأوراقه.

اتخاذ القرار :

القيادة هي فن اتخاذ القرار، القائد يصنع الحدث ولا ينتظر ما يحدث.

الذكاء الاجتماعي :

ماهر في التواصل مع الآخر، يعرف كيف يتحدث ويوصل رسالته للآخر، كما أنه مستمع جيد، ومحاور رائع.

يمتلك رؤية ثاقبة :

يرى ما لا يراه الآخرون، يتقبل النقد الموجه إلى خيالاته، هو الذي يضع الخطط المبدعة الجديدة  ويغرس الحماسة لهذه الأفكار الجديدة المبدعة في الآخرين. [5]

التحفيز :

قادر على بث روح الحماسة والتحفيز في نفوس أتباعه، يؤمن بقوة التحفيز في استنفار قدرات رجاله.

الثقافة :

غزير المعرفة، على درجة عالية من العلم، يطور من نفسه، ويرتقي بقدراته من خلال القراءة والدورات التدريبية والندوات

الثقة :

لا يوجد قائد مزعزع الثقة، فثقة القائد في قدراته ومبادئه هي التي تعطيه القوة في السيطرة على المواقف والمشكلات.

الالتزام بالخطط :

شديد الالتزام بالخطط التي يضعها، يعرف أن الوصول للغاية يستلزم جهد ووقت، وأنه يجب الالتزام بالخطط حتى النهاية بلا يأس ولا استسلام.

الالتزام الخلقي :

وتعد هذه الصفة أحد أهم و أقوى خصائص القائد الناجح، لا سيما في الرؤية الإسلامية، فالقائد لا يمكنه تحقيق مكاسب دنيوية أو سريعة على حساب مبادئه وقيمه ومعتقداته.

الذكاء العقلي :

لا يشترط أن يكون القائد عبقريا، لكنه يجب أن يتمتع بذكاء فوق المتوسط، يؤهله للتعامل مع المعلومات المختلفة والمشكلات الطارئة والمواقف الصعبة.

المطلب الثاني : صفات القائد الفاشل[6]

يقاس القائد الجيد أو القائد السيئ وفقا لمقدار حساسيته لاحتياجات الاتباع والمؤسسة، فالقادة الجيدون هم الحساسون لأتباعهم واحتياجاتهم، والقادة السيئون من يضعون نصب أعينهم احتياجاتهم ومصالحهم الشخصية، والتي لا تتلائم أحيانا وأهداف المؤسسة التي يخدمونها.

ومن بين الصفات السلبية عن القائد هو اهتمامه باشباع حاجاته الشخصية ويميل إلى غض النظر عن احتياجات الاتباع ورفاهيتهم، كما يميل إلى رد أفكار ومقترحات الآخرين لكي لا يتصور الآخرون أنه ضعيف، كما يبدي ثقة عالية بالنفس ولا يؤمن بأن بمقدور الآخرين إسداء النصح له، شغله الشاغل التسلط، لذلك لا يعمل على تطوير نظام صحي لعلاقات العمل مع الأتباع ويستصعب العمل التعاوني، في كثير من الأحيان يظهر التوتر والصراع بين القائد المحب لذاته وبين الأعضاء الآخرين في المؤسسة والنابع من السلوك الأناني للقائد،

كما أن القادة المنشغلون بالتفاخر الذاتي يرغبون بالمحافظة على اتباع ضعفاء متعلقين بقادتهم، لذلك يفضلون عدم تنمية ورثة يخلفونهم، اتباع ذوي قدرات قيادية يتم تهميشهم.

المبحث الثالث : مهارات القيادة التي يجب أن يتمتع بها القائد وأنماط القيادة

المطلب الأول : مهارات القيادة التي يجب أن يتمتع بها القائد

من المهارات التي يجب أن يمتلكها القائد وهي[7]:

1. مهارة تفويض السلطة

وتعني اشتراك العاملين في أعمال الرقابة والتأثير في الآخرين، وان امتلاك القائد لهذه المهارة تدفع العاملين إلى المشاركة في اتخاذ القرارات التي تحقق أهداف المنظمة ومن ثم دفعهم لتحمل جوانب من مسؤوليات العمل.

2. مهارة الحدس

وهي القابلية على التوقع بالتغيير وتوسيع الرؤية المستقبلية وتبني الثقة والخاطر وامتلاك روح المبادرة وقبول التغيير.

3. مهارة فهم الذات

وهي قدرة القائد على تشخيص مواطن الضعف والقوة لديه والتعرف على قدراته وإمكاناته واختيارها من أجل إكساب مهارات

معينة.

4. مهارة الانسجام

وهي قدرة القائد على فهم واستيعاب مبادئ مسيرة العمل في المنظمة وقيم العمل وقيم العاملين وإحداث التوافق بينها من أجل الإنجاز

الأفضل

5. مهارة التبصر

وهي قابلية القائد على التصور والتمثيل والنظرة إلى ما وراء الحالات التي تواجهه في المستقبل ليتمكن من وضع خطة عمل لمواجهة تلك الحالات.

المطلب الثالث : أنماط القيادة[8]

للقيادة أنماط عدة. والقائد الجيد هو الذي يتكيف وفق الموقف، فعلى سبيل المثال يعطي القائد تعليماته بشكل واضح وقوي أثناء تشكيل المجموعة ويأخذ دور المرشد عندما تبدأ المجموعة العمل. والقائد الفعال هو الذي يقوم بالتحليل السليم للمواقف لكي يتوصل إلى احتياجات المجموعة وبالتالي اختيار أسلوب القيادة الأمثل للموقف، يمكننا وصف الفئات الأساسية لأنماط القيادة بأنها تلك التي تعتمد إسداء التوجيه  وعدم التدخل والمشاركة.

  1. القيادة التوجيهية[9]

غالباً ما يشعر القادة الجدد بالضغط والتشدد المبالغ فيه لإثبات القدرة على القيادة. فتجد الواحد منهم يبالغ في السيطرة بحيث ينتج عن ذلك إحساس بالمقاومة من داخل المجموعة مما يؤدي إلى بعض السلوكيات السلبية وهذا بدوره سيؤدي إلى خفض أداء المجموعة لعدم الأخذ بالاعتبار لأفكارهم وإسهاماتهم مما يسبب لهم إحساساً بالإحباط وعدم التقدير.

وفي الوقت ذاته، وفي مواقف معينة كأن تعجز المجموعة عن اتخاذ قرار أو المضي قدماً، حينها يكون القائد ملزماً باتخاذ القرار أو القيام بعملٍ حاسم، وعدا ذلك فإن عدم قدرته على اتخاذ القرار قد تعرضه لفقدان ثقة المجموعة فيه.

  • القيادة اللاتداخلية

إن هذا النوع من القيادة هو نقيض القيادة التوجيهية إذ يتسم بشح التوجيه المنظم من قبل القائد. ففي هذا النوع من القيادة يترك شأن اتخاذ القرار للمجموعة ويكون دور القائد فيه رمزياً. وهذا الشح من الإرشاد يمكن أن يؤدي إلى ارتباك المجموعة وعدم تماسكها وتشتتها وقد يشعر أفراد المجموعة بالإحباط إذا تبين أن القائد بالغ في عدم تدخله كما ينبغي وهذا سيؤدي حتماً إلى عدم الاكتراث لبرنامجها، مع ذلك يعتبر هذا النمط صالحاً لتلك المجموعات التي تتسم بقدرات عالية بحيث يندر احتياجها إلى أي إرشاد أو دعم في القرارات التي تتخذها. [10]

  • القيادة المشاركة

يعتمد هذا النمط القيادي على التشاور مع كل فرد من أفراد المجموعة فنجد أن هذا النمط من القيادة يشجع أفراد المجموعة على الاندماج في مصالحها وتنمية قدراتهم إلى أقصى حد من خلال مدهم بالمعلومة وانتدابهم لإنجاز المهمات المختلف، إضافة إلى النقاش المفتوح. وفي الوقت ذاته، فإن القائد المشارك يقدم التوجيهات والدعم، ويضع القرارات وينسق فيما بين المجموعة. فرغم أن أسلوب القيادة المشاركة يتيح فرصة الدمج لكافة أفراد المجموعة إلا أنه في الوقت ذاته يبطأ في اتخاذ القرار وهذا من شأنه أن يثير إحباط بعض أفراد المجموعة إذا لمسوا أن زملاء آخرين أقل قدرةً يعطلون المجموعة.

ومن ايجابيات وسلبيات أنماط القيادة :

نمط القيادةالحسناتالسيئات
القيادة التوجيهية• توجيهات واضحة • أدوار واضحة • سرعة في اتخاذ القرار• يكون التشاور في اتخاذ القرار قليلاً أو معدوماً • إمكانية أن يؤدي إلى سوء استخدام السلطة • إمكانية أن يؤدي إلى انعدام التحفيز
القيادة اللاتداخلية• اهتمام قليل • إمكانية أن يلعب أفراد المجموعة أدواراً عديدة • مصلحة المجموعة هي المهيمنة• عدم الوضوح في اتخاذ القرار • ضعف في التنسيق والسيطرة • إمكانية أن يؤدي هذا الأسلوب إلى قلة المبادرة
القيادة المشاركة• متساوٍ وشامل • الاهتمام بالمجموعة ورعايتها • تعزيز الوحدة والاحترام والكرامة  • البطء في اتخاذ القرار • يصعب على ذوي القدرات المتفاوتة من الإسهام بنفس المستوى • إمكانية الأفراد ذوي القدرات المحدودة أن يعطلوا المجموعة

خاتمة

يقصد بالقيادة السلوك الذي يمارسه الفرد عندما يوجه الأنشطة والأعمال التي يقوم بها العاملون من أجل تحقيق الأهداف المطلوبة، و هي  بالغة الأهمية، حيث تعتبر ذات الخيال الواسع والطاقة والابتكار التي تستطيع أن تتخذ القرارت الجريئة والشجاعة، وفي الوقت نفسه الملتزمة بالنظم.

و يقاس القائد الجيد أو القائد السيئ وفقا لمقدار حساسيته لاحتياجات الاتباع والمؤسسة، فالقادة الجيدون هم الحساسون لأتباعهم واحتياجاتهم، والقادة السيئون من يضعون نصب أعينهم احتياجاتهم ومصالحهم الشخصية، والتي لا تتلائم أحيانا وأهداف المؤسسة التي يخدمونها.

من الصفات التي يجب أن يتمتع بها القائد الفعال، نجد التخطيط، التنظيم، اتخاذ القرار، الذكاء الاجتماعي، يمتلك رؤية ثاقبة، التحفيز، الثقافة، الثقة، الالتزام بالخطط، الالتزام الخلقي، الذكاء العقلي.

من المهارات التي يجب أن يمتلكها القائد نجد، مهارة تفويض السلطة، مهارة الحدس، مهارة فهم الذات  مهارة الانسجام، مهارة التبصر.

للقيادة أنماط عدة والقائد الجيد هو الذي يتكيف وفق الموقف، فعلى سبيل المثال يعطي القائد تعليماته بشكل واضح وقوي أثناء تشكيل المجموعة ويأخذ دور المرشد عندما تبدأ المجموعة العمل، كما أن القائد الفعال هو الذي يقوم بالتحليل السليم للمواقف لكي يتوصل إلى احتياجات المجموعة وبالتالي اختيار أسلوب القيادة الأمثل للموقف، يمكننا وصف الفئات الأساسية لأنماط القيادة بأنها تلك التي تعتمد إسداء التوجيه، وعدم التدخل والمشاركة

مرجع

  1. د.ابراهيم الفقي، سحر القيادة، كيف تصبح قائدا فعلا،الطبعة الأولى لسنة 2008، دار اليقين للنشر والتوزيع، مصر المنصورة.
  2. د. شهرزاد محمد شهاب، القيادة الادارية ودورها في تأصير روابط العلاقات العامة، دراسات تربوية، العدد الحادي عشر، 2010.
  3. د.محمد أكرم العدلوني، الجزء الأول، القائد الفعال، بدون طبعة لسنة 2000، قرطبة للإنتاج الفني، السعودية، الرياض.
  4. الدكتور حسين عبد الحميد أحمد رشوان، القيادة، دراسة في علم الاجتماع النفسي والإداري والتنظيمي، مؤسسة شباب الجامعة الاسكندرية .
  5. سمير مجادلة، الكاريزما، القيادة “” الكاريزمية””، مجلة جامعة، العدد 5 .
  6. جاكلين جلو ، مجلة أنا أتعامل، تأليف منظمة أطفال الحرب الهولندية.

[1] د. شهرزاد محمد شهاب، القيادة الادارية ودورها في تأصير روابط العلاقات العامة، دراسات تربوية، العدد الحادي عشر، 2010 ص111

[2] د.محمد أكرم العدلوني، الجزء الأول، القائد الفعال، بدون طبعة لسنة 2000، قرطبة للإنتاج الفني، السعودية، الرياض، ص 20

[3] الدكتور حسين عبد الحميد أحمد رشوان، القيادة، دراسة في علم الاجتماع النفسي والإداري والتنظيمي، مؤسسة شباب الجامعة   الاسكندرية ص 85

[4] د.ابراهيم الفقي، سحر القيادة، كيف تصبح قائدا فعلا،الطبعة الأولى لسنة 2008، دار اليقين للنشر والتوزيع، مصر المنصورة  ص 16

[5] مرجع سابق، د.ابراهيم الفقي، ص -17

[6] سمير مجادلة، الكاريزما، القيادة “” الكاريزمية””، مجلة جامعة، العدد 5 ص 159

[7] د. شهرزاد محمد شهاب، القيادة الادارية ودورها في تأصير روابط العلاقات العامة، دراسات تربوية، العدد الحادي عشر، 2010 ص106

[8] جاكلين جلو ،مجلة أنا أتعامل، تأليف منظمة أطفال الحرب الهولندية، ص6

[9] مرجع سابق، جاكلين جلو ، ص6

[10] مرجع سابق ، جاكلين جلو ، ص7

موقع أطباقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *