انتشار ظاهرة الطلاق في المجتمع الإسلامي

انتشار ظاهرة الطلاق في المجتمع الإسلامي

مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه رضوان الله عليهم أجمعين.

يمثل الزواج التقاء وعشرة دائمة بين شخصين تربيا في بيئتين مختلفتين، وكلا منهما له خلفيته الثقافية من قيم ومعايير وعادات وتقاليد، وخلفيته النفسية من وساوس وهواجس ومخاوف، وخلفيته الاقتصادية من مستوى معيشة تربى عليها سنوات طويلة، لذلك تستغرق الحياة المشتركة التي تجمع بين الزوجين فترة من الزمن لكل يتحقق نوعا من التكيف بينهما وقوم كل طرف منهما بتعديل ادواره الاجتماعية بحسب الموقف الجديد الذي خلقه الزواج.

إلا أن الحياة الزوجية قد لا تستمر بسبب عدة ضغوطات كالقروض التي تثقل كاهل الزوج وغيرها من المشاكل الأسرية تكون سببا للطلاق في مجتمعنا.

مشكلة البحث

يعتبر الطلاق ظاهرة عالمية، اجتماعية، ديمغرافية؛ فهو ظاهرة عالمية لكونه لا ينطبق على المجتمعات العربية والإسلامية وحسب، بل هو قديم حديث يحدث وبنسب مختلفة لدى جميع المجتمعات، وهو ظاهرة اجتماعية لكونه ذو علاقة بأهم مؤسسة اجتماعية في المجتمع ولما له من الأثر البالغ في حياة الأسرة والأبناء وعمليات التنشئة والتربية والتثقيف الاجتماعية، كما أنه يمثل ظاهرة ديمغرافية نظرا لتطور عدد حالات الطلاق خلال فترة معينة في المجتمع وارتفاع معدلاته من إجمالي عدد المتزوجين وارتباطه

بعدد السكان، ومن هنا يمكن طرح التساؤل التالي: ما هي أسباب انتشار ظاهرة الطلاق ؟

 ويندرج تحت هذا التساؤل التساؤلات الفرعية التالية :

ماهي الآثار الناتجة عن ظاهرة الطلاق ؟

ماهي طرق التصدي لظاهرة الطلاق ؟

أهداف البحث

هدف البحث بشكل رئيسي إلى الكشف الأسباب التي عملت على رفع نسبة الطلاق في مجتمعنا العربي، كما يرمي هذا البحث إلي بيان الأهداف الآتية :

الأسباب التي تؤدي إلى الطلاق

الآثار التي تنتج عن الطلاق

طرق علاج مشكلة الطلاق

أهمية البحث

يسلط هذا البحث الضوء على ظاهرة الطلاق التي أصبح المجتمع العربي يعاني منها بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة،  كما تكمن أهمية هذا البحث في معرفة الأسباب التي تؤدي إلى الطلاق والآثار التي تترتب عنه.

أسباب اختيار الموضوع

لقد وقع اختياري على هذا الموضوع لأهميته ، وكذلك للأسباب التالية :

معرفة اسباب ارتفاع ظاهرة الطلاق في مجتمعنا العربي.

التعرف على الآثار التي تنتج عن الطلاق .

كذلك معرفة الحلول التي يمكن اللجوء إليها لخطي هذه المشكلة .

فروض البحث
  • يعد الزواج المبكر السبب المباشر في ارتفاع حالات الطلاق
  • تحدث أغلب حالات الطلاق في بداية الحياة الزوجية
  • يؤثر الوضع الاقتصادي المتدني للأسرة في زيادة حالات الطلاق
  • هناك عوامل اجتماعية وثقافية خاصة بالأسرة تزيد من حالات الطلاق.

تقسيم البحث

المبحث الأول : تعريف الطلاق  الحكمة من مشروعيته وأسبابه   

المطلب الأول : تعريف الطلاق 

المطلب الثاني : حكمة مشروعية الطلاق

المطلب الثالث : أسباب انتشار ظاهرة الطلاق   

المبحث الثاني : نتائج زاهرة الطلاق وطرق علاجها       

المطلب الأول : نتائج ظاهرة الطلاق      

        المطلب الثاني : طرق علاج ظاهرة الطلاق

المبحث الأول : تعريف الطلاق  الحكمة من مشروعيته وأسبابه
المطلب الأول : تعريف الطلاق

للطلاق لغة عدة معان : التخلية وإزالة القيد وبشاشة الوجه وكرم اليد وذلاقة اللسان.[1]

يعرف اصطلحا بتعريفات تختلف لفظا وتتحدد مضمونا ومعنى، ومن هذه التعريفات أن الطلاق هو رفع قيد النكاح في الحال أو في المال بلفظ مخصوص، فالطلاق يرفع قيد النكاح في الحال إذا كان بائنا وفي المال إذا كان رجعيا، وهو مشروع بالكتاب والسنة والإجماع.[2]

كما يعرف أيضا على أنه نهاية علاقة بين رجل وامرأة جمع الله بينهما في لحظة ما، أو موت صلة بين ذكر وأنثى اراد الله لهما في وقت ما أن يلتحما ويذوبا مودة ورحمة، أيضا هو تفكك رابطة مقدسة جمعت في وقت ما بإرادة الله بين قلبين وروحين وعقلين وجسدين.[3]

المطلب الثاني : حكمة مشروعية الطلاق

شرع الطلاق في حالة مخصوصة للتخلص من المكاره الدينية والدنيوية، وذلك لأن الطلاق أبغض الحلال عند الله، لم يشرع إلا في حالة الضرورة والعجز عن إقامة المصالح بينهما لتباين الأخلاق وتنافر الطباع، أو لضرر يترتب على استبقائها في عصمته، بأن علم أن المقام معها سبب فساد دينه ودنياهن فتكون المصلحة في الطلاق واستيفاء مقاصد النكاح من امرأة أخرى.[4]

المطلب الثالث : أسباب انتشار ظاهرة الطلاق

هناك أسباب كثيرة تكمن وراء اتساع ظاهرة الطلاق وانتشارها وهي كالآتي [5]:

أسباب ذاتية :

تتمثل بعدم التفاهم بين الزوجين وعدم طاعة الزوجة لزوجها كالخروج المتكرر من البيت والحرية الزائدة وقلة اهتمامها بالواجبات الأسرية وبزوجها. فضلاً عن سوء اختيار الزوجة الذي أدى إلى علاقات عاطفية وجنسية وخيانة زوجية خارجية، ونمو الشكوك والخشية من الرغبة في الزواج الثاني علاوة على التباين في المستوى التعليمي وعدم التفاهم والانسجام الثقافي.

أسباب اقتصادية:

 تنحصر في إطار التقصير في تلبية احتياجات الأسرة بسبب الفقر والبطالة وغلاء المعيشة وتزايد متطلبات الحياة العصرية والفرق بين واقع المستوى الاقتصادي لأسرة الزوجة قبل الزواج وواقع المستوى الاقتصادي لزوجها.

أسباب اجتماعية:

 ناتجة عن الزواج المبكر من بين أسبابه كثرة إنجاب البنات لدى الأسرة التي تسعى لتزويج بناتها خشية بقاء هذا العدد الكبير دون زواج، وزواج البدل وتدخل الأهل في حياة الزوجين خاصة في حالة الإقامة مع أهل الزوج، فضلاً عن تحيز الأهل للابن أو الابنة، كما كان لضعف الالتزام بالقيم والعادات الاجتماعية والحرية الزائدة ودور وسائل الإعلام والإنترنت والهاتف الخلوي مفعولها في التأثير في طبيعة العلاقة الزوجية.

المبحث الثاني : نتائج زاهرة الطلاق وطرق علاجها
المطلب الأول : نتائج ظاهرة الطلاق [6]

يتم الطلاق بين الزوجين في المجتمع العربي بأكثر من طريقة فإما أن يكون من خلال القرار الشخصي للزوج (بالإرادة المنفردة) أو بطلب من الزوجة (خلع) أو عن طريق القاضي (تطليق) أو بالتراضي بين الطرفين، ومهما كانت الطريقة التي يتم بها الطلاق فإنه يبقى له آثار ونتائج على مختلف أبعاد الحياة الاجتماعية والاقتصادية والديمغرافية التي تنعكس مباشرة على أطراف علاقة المصاهرة المتمثلة في الزوجين وأطفالهما وأسر والديهما وكذا على بقية أفراد المجتمع الكبير بصورة مباشرة وغير مباشرة، ويمكن

إيجاز هذه النتائج فيما يلي :

  • يعد الطلاق من الظواهر الاجتماعية الهامة التي تؤثر في الوضع الديمغرافي لتركيب السكان، لأنه يؤدي إلى توقف الحياة الزوجية في المجتمع ولذلك فإن الخصوبة السكانية تقل عادة في المجتمعات التي يرتفع فيها معدل الطلاق، خاصة إذا طالت الفترة التي تقضيها المرأة في حالة الانفصال .
  • كما يؤثر الطلاق في نسب ومعدلات الزواج من خلال التأخير في سن الزواج بالنسبة للرجال وللنساء، وارتفاع عدد البالغين غير المتزوجين، وعلى الأرجح العزوبة الدائمة، وبالتالي تنخفض نسب الزواج، مما يؤثر سلبا على مستويات الخصوبة، وهذا بدوره يعد من أخطر المشكلات الديمغرافية التي تهدد التركيبة السكانية خاصة إذا استمرت هذه النسب في الهبوط.
  • تتجلى نتائج الطلاق السلبية من الناحية الاجتماعية في كسره لسوية العلاقات الاجتماعية بين الأسر المتصاهرة وإحلاله القطيعة بين الأهل، فعلى المستوى الأخلاقي ومن منظور الثقافة المحلية يتخذ المجتمع موقفاً ونظرة سلبية تجاه المرأة المطلقة بصورة خاصة، إلى حدود تقييد حرية المرأة وشعور الأهل بالخشية والخوف عليها أكثر من الابنة غير المتزوجة، في حين يتسامح هذا المجتمع مع الرجل
  • المجتمع يعتبر المرأة المطلقة مذنبة في حق نفسها وحق أولادها، وهي إما أن تحمل لقب مطلقة وتحتضن أولادها، أو أنها تتزوج وتحرم من أولادها وفي كلا الحالتين يؤثر ذلك سلبا على نمو الأطفال وتنشئتهم،حيث يؤدي بهم إلى عدم الإحساس بالثقة بالنفس والاكتئاب ويعزز لديهم سلوك الانحراف.

المطلب الثاني : طرق علاج ظاهرة الطلاق[7]

  1. استشعار خطر الطلاق في مجتمعاتنا
  2. محاولة حل المشكلات الزوجية بين الزوجين فلا تستمر أكثر من يوم إلا وقد تم علاجها
  3. تعلم فن الاعتذار من الزوجين
  4. استشارة اهل العلم والعلماء قبل الإقدام على الطلاق
  5. إذا أغلقت الأبواب أمام الزوين ولم يتوصلا إلى حل فلا بأس أن يكون هناك حكما من اهله وحكما من أهلها فيحاولوا الإصلاح بين الزوجين
  6. القيام بالحقوق الزوجية على أكمل وجه
  7. لم الشمل قد تكون دواء فعالا يراجع الإنسان من خلالها نفسه ويعيد النظر في اساليبه.
  8. تعلم اساليب الحوار الناجحة وأساليب ضبط النفس التي تعدل من تكرار المشكلات وتساعد على حلها، بالطرق السلمية بعيدا عن الطلاق.
  9. وأخيرا أهم علاج لهذه الظاهرة وهو كثرة الاستغفار والدعاء وهناك طرق علاج كثيرة ربما لا يتسع المقام لذكرها.
خاتمة

النتائج :

توصلت الدراسة إلى أن اتخاذ قرار الطلاق يتأثر بالعملية التي يتم بها اختيار الشريك وبطبيعة المشكلات التي تمت مواجهتها خلال مرحلة الخطوبة وبعد الزواج.

فالزواج ليس مجرد ارتباط بين فردين، وإنما بين عائلتين فإن تقبل أهل الزوجين للطرف الآخر يؤدي دوراً مهماً في استمرار الحياة الزوجية، فكثيراً من حالات الطلاق تحدث بسبب تدخل الأهل في حياة أبنائهم لعدم إدراكهم لخصوصية حياتهم الزوجية بعد انفصالهم عن الأسرة النووية.

الحرص الزائد للأهل ورغبتهم في إبقاء أبنائهم تحت سيطرتهم وتابعين لهم، وعدم إدراكهم لمستجدات حياة أبنائهم التي تتضمن تغيراً في النظم والعلاقات الاجتماعية والاقتصادية.

 هناك علاقة قوية بين ثقافة المجتمع وقيمه ومعتقداته وقناعاته وبين تزايد نسب الطلاق؛ إِذْ إن المشكلات الأسرية المنتشرة في المجتمع هي ذات طبيعة قيمية، فالنسق القيمي في المجتمع وما يتضمنه من أفكار وقيم وعادات وتقاليد عن الزواج، وطريقة اختيار الشريك، والعلاقة بين الزوجين، والصفات والطبائع الخاصة لكليهما تؤثر سلباً أو إيجاباً في طبيعة سير العلاقة بينهما.

كما أن للمتغيرات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية علاقة مباشرة في زعزعة أسس القيم الدينية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية للبناء الاجتماعي، اتجهت به نحو تبني قيم وسلوكيات تجاوزت العادات والتقاليد الثقافية المتعارف عليها، فابتعدت عن معايير التعامل الأخلاقي الديني والاجتماعي بفعل التأثر بوسائل الإعلام وتقنيات الاتصال الحديثة بكل ما تحمله من ثقافة قيمية جديدة وآلية اتصال وإطلاع مباشرة على أنماط سلوكية غريبة.

أن الطلاق يترتب عليه مشاكل تلحق الضرر بالمطلقين وأبنائهم، إذْ أفرزت هذه الظاهرة جملة من النتائج السلبية التي ألحقت بالزوجين وأطفالهما ومحيطهما القرابي كثيراً من الأذى على المستوى النفسي والاجتماعي والاقتصادي.

كما أن المرأة المطلقة يتم إحلالها في مكانة اجتماعية أدنى، وكذلك أطفالها وتخسر استقلاليتها الاقتصادية السابقة، في حين تضيف إلى الرجل أعباء اقتصادية أخرى علاوة على خسارته لعبء زواجه السابق.

وعلى المستوى النفسي تعاني المطلقة من إحساس بالوحدة والإحباط وعدم الثقة بالنفس وعدم الرغبة في تكرار الزواج مرة أخرى الأمر الذي ترتب عليه شعور بعدم الثقة بالرجال والخشية والخجل منهم ومن مواجهة المجتمع الذي يحملها مسؤولية الطلاق.

 وعلى المستوى الاجتماعي فإن النتائج السلبية ترمي بظلالها على العلاقة بين أهل المطلقين التي تسودها القطيعة وتعرضهما للإشاعات في المجتمع ولنظرته الاجتماعية السلبية التي تقيد الحرية الاجتماعية والحرمان من الأطفال وازدياد.

الخلافات حولهما وربما أيضاً اتهامهما في بناء علاقات مشبوهة.

 التوصيات والمقتراحات
  • مساعدة الأسر في وضع برنامج أسري متكامل من حيث العلاقات الداخلية في الأسرة، وتعزيز مهارات الحوار والتفاهم، وإعطاء الإرشادات والنصائح للزوجين، والحرص على عدم التدخل المباشر من جانب الأهل.
  • محاولة الإصلاح بين الزوجين في حالات الخلاف، مع عدم الميل إلى أحد الطرفين.
  • إستحداث برنامج لإعداد وتأهيل المقبلين على الزواج، وعدم السماح لهؤلاء بعقد قرانهم إلا بشهادة تثبت اجتيازهم لهذا البرنامج، والمطالبة ببرامج لإعادة المطلقين إلى الحياة الزوجية مرة أخرى، لمكافحة ارتفاع نسب المطلقات في المجتمع.
  • دراسة الآثار الديمغرافية للطلاق على المطلقين والمطلقات، من حيث عدد مرات الطلاق ونسبتها إلى حالات الزواج ومتابعة حالات الطلاق لمعرفة اتجاهات مستويات الخصوبة في المجتمع، ومن ثم وضع برامج إعلامية عن المشكلات الاجتماعية والديمغرافية وكيفية علاجها.
مراجع
  1.   الدكتورة أمينة الجابر، الطلاق في الإسلام، بدون طبعة ولا دار نشر.
  2. الدكتور عادل صادق، الطلاق ليس هو الحل، بدون طبعة، دار أخبار اليوم للطباعة.
  3. الدكتور أيمن الشبول، المتغيرات الاجتماعية والثقافية لظاهرة الطلاق (دراسة انثروبولوجية في بلدة الطرة)، مجلة جامعة دمشق – المجلد 26 – العدد الثالث+الرابع 2010 .
  4. أميرة أنور أحمد الأمين، الطلاق ، الأسباب وطرق العلاج، العدد 344، لسنة 1432هـ.
  5.   الأمن النفسي والشعور بالوحدة النفسية لدى المرأة الفلسطينية، وعلاقتها ببعض المتغيرات، إعداد وفاء حسن على خويطر، رسالة لنيل درجة الماجستير في علم النفس. 
  6.   الشعوبي فضيلة، اسباب انتشار الطلاق في مدينة تقرت، دراسة ميدانية على عينة من المطلقين والمطلقات بمدينة تقرت، مذكرة ماستر 2013، جامعة قاصدي مرباح، الجزائر .
  7. مختار الصحاح للرازي.

[1] مختار الصحاح للرازي، مادة طلق

[2] الدكتورة أمينة الجابر، الطلاق في الإسلام، بدون طبعة ولا دار نشر، ص 310

[3] الدكتور عادل صادق، الطلاق ليس هو الحل، بدون طبعة، دار أخبار اليوم للطباعة، ص 9

[4] الأمن النفسي والشعور بالوحدة النفسية لدى المرأة الفلسطينية، وعلاقتها ببعض المتغيرات، إعداد وفاء حسن على خويطر، رسالة لتيل درجة الماجستير في علم النفس. ص 68

[5] الدكتور أيمن الشبول، المتغيرات الاجتماعية والثقافية لظاهرة الطلاق (دراسة انثروبولوجية في بلدة الطرة)، مجلة جامعة دمشق – المجلد 26 – العدد الثالث+الرابع 2010 ص 684

[6] الشعوبي فضيلة، اسباب انتشار الطلاق في مدينة تقرت، دراسة ميدانية على عينة من المطلقين والمطلقات بمدينة تقرت، مذكرة ماستر 2013، جامعة قاصدي مرباح، الجزائر ص15

[7] أميرة أنور أحمد الأمين، الطلاق ، الأسباب وطرق العلاج، العدد 344، لسنة 1432هـ، ص 59

موقع أطباقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *