صورة المرأة في الرواية العربية

صورة المرأة في الرواية العربية

مقدمة

المرأة هي الشطر الثاني في المجتمع كما يقولون ولأمر يعلمه الله كانت الوصية بها خيرا، أمّاً وأختًا وبنتًا وزوجة، وبلغ الأمر مداه عندما أكد الرسول صلى الله عليه و اله وسلم ذلك مثنى وثلاث، لأجل ذلك وجب الاعتناء بها بل وجب ذلك عليها في حق نفسها والمرأة في المجتمع الإسلامي الأول, وفقت تمام التوفيق لمعرفة رسالة ربها ودورها في الحياة وستبقى النموذج التي لا يمكن منافستها بنية التفوق عليها مهما بلغ  أي تطور ينشده الإنسان.

حقيقة أن المرأة العربية في الغالب هي المرأة المقهورة, السلبية, المتلقية, الخاضعة للهيمنة الذكوريّة, فهي بالمعتاد تابعة ومتلقّية ومقموعة, القمع يتراوح بين العادات والتّقاليد, ظروف المجتمع وأنماطه في التّعامل ولم تخرج المرأة عن هذه الصّورة ولعلّ الرّواية العربيّة الحديثة لعبت دورًا في إظهار المرأة العربيّة في صورة المرأة الأم أو الزوجة أو الفاسدة, فلا تعتبر المرأة شريكة للرّجل في تحمّل المسؤولية, بل مجرّد جسد ينظر إليه بشهوة ورغبة رغم أن الواقع يقول العكس، فالمرأة أصبحت شريكة الرجل في كل شي فهي المرأة العاملة التي تنافس الرجل في شتى المجالات، ولم تعد تلك المرأة التقليدية كما توصف في الروايات العربية التي حرصت على أن تصور المرأة العربية في أبشع صورها.

المبحث الأول : تعريف الرواية ونشأتها

المطلب الأول : تعريف الرواية

تعرف الرواية على أنها سرد قصصي نثري يصور شخصيات فردية من خلال سلسلة من الأحداث والأفعال والمشاهد والرواية شكل أدبي جديد لم تعرفه العصور الكلاسيكية والوسطى، نشأ مع البواكير الأولى لظهور الطبقة البرجوازية، وما صحبها من تحرر الفرد من التبعيات الشخصية.[1]

المطلب الثاني : نشأة الرواية العربية[2]

ظهرت الروايات العربية الأولي في سنة 1867 للميلاد، و كانت منذ نشـأتها تحـت تـأثير عاملين: الحنين إلي الماضي، و الافتنان بالغرب و الخضـوع لهيمنتـه، ففـي بدايـة القـرن العشرين اتّسم عدد من الروايات التي كتبت بمراعاة الـذوق الشـعبي و الثقـافي للعـرب، فظهرت مثلاً روايات جورجي زيدان التاريخية المشهورة، و خطت الرواية العربيـة خطـوة جديدة علي يد أمثال جبران خليل جبران و أمين الريحاني ثم ميخائيـل نعيمـة، و فـي عام 1914 صدرت رواية «زينب» لهيكل و هي التي يعتبرها نقاد الأدب الروائي منعطفـاً هاماً في مسار الرواية العربية، و في نفس هذه المرحلة أصبحت المقـاييس الغربيـة هـي السائدة في كتابة الروايات، و الرواية العربية لم تدخل فـي الحيـز الأهـم و المرحلـة الكبري من مراحل تطورها إلا في الستينيات من القرن الماضي.

فترة أكثر من مائة و ثلاثين سنة تفصل بيننا و بين أول رواية عربية صدرت في العصر الحديث، إنها مدة طويلة، لكن رغم طولها لا تقاس بعمر الرواية في الغرب و لاتقاس بعمـر الشعر العربي، لذلك إذا أردنا أن نقوم بمقارنة لابد أن نأخذ هذه الفروق بعين الاعتبار.

إن الرواية في أوروبا نفسها لـم تنشـأ إلا فـي مرحلـة معينـة، و لـم تتطـور إلا بتطـور المجتمع و تغير العلاقات فيه، و إذا كان بعـض مـؤرخي الأدب يـرى علاقـة بـين الروايـة الأوروبية في العصور الوسطي و بين ما ترجم من العربية خلال تلك الفترة، و بالتالي تـأثير عرب اسبانيا، نظراً لوجود شـبه أو ظـل لطريقـة القـص العربــي فـي روايـات الفرسـان و المغامرات و قصص الأعاجيب و الخيال، فإن الرواية العربية كذلك لـم تنشـأ إلا فـي ظـل التطور و الاحتكاك و تشابك العلاقات المدنية، لقد ظهرت أولي الروايات العربية في الثلث الأخير من القرن التاسع عشر(سنة 1867 و مابعدها).

و ارتبطت الرواية العربية أساساً منذ بداية نشأتها بمحاولة إبراز الهوية القوميـة، و بلورتها في مواجهة «الآخر» الغربــي المسـتعمر، و لهـذا كانـت البـدايات الأولـي لبنيتهـا التعبيرية امتداداً بنيويـاً لمختلـف التعـابير الأدبيـة السـابقة، و خاصـة الحكايـات و السـير الشعبية و الوقائع التاريخية البطولية و المقامات. دون أن يعني هذا أنها كانـت تخلـو مـن التأثر في تشكيلها البنيوي بالبنية الاجتماعية و الاقتصادية و الوطنيـة و الثقافيـة السـائدة التي نشأت منها و عنها، و لقد أحصي الدكتور علي شلش في كتابه الأخيـر «نشـأة النقـد الروائي في الأدب العربـي الحديث» ما يقرب من 250 رواية عربية مؤلفة بين عـام 1870 و عام 1914. [3]

و لو تأملنا هذه الروايات، سواء في عناوينها أو في موضوعات المتيسر منها، لتبـين لنـا أن أغلب هذه الروايات كانت تستلهم التراث الأدبــي العربــي القـديم فـي بعـض أبنيتـه التعبيرية كالمقامة (كما هو الشأن عند علـي مبـارك و المـويلحي و حـافظ إبـراهيم…) و لاشك أننا نتحدث عن هذه التعابير الأدبية بشكل مجازي، عندما نطلق عليها اسم الروايـة، لقد كانت في الحقيقة تعبيرات عن مرحلة انتقالية في الكتابة النثرية السردية تمهد للبنية الروائية في الأدب العربـي الحديث، و في فترة لاحقة بدأت الروايات تستعيد من التاريخ بعض أسمائه و رموزه، و تحـاول أن تتخذها سبباً أو ستاراً لاستنهاض الهمـم و إبـراز البطولـة و التـذكير بالماضـي مـن أجـل استعادته، و لمواجهة القوي الظالمة، خاصة العثمانيين.

في فترة لاحقة، أي في بداية القرن العشرين، اتّسـم عـدد مـن الروايـات التـي كتبـت بمراعاة الذوق الشعبـي  إذ اتخذ عدد منها التاريخ مادةً، لكن بطريقة أكثر معرفة و رصـانة، خاصة و إن الذين تصدوا لكتابة هذه الروايات كانوا ممن تأثروا بالثورة الفرنسـية، و بنظـرة جديدة للعالم و التاريخ، فكتب فرح أنطون «أورشليم الجديـدة» و كتـب جـورجي زيـدان رواياته التاريخية المشهورة، و خطت الرواية خطوة جديدة علي يد هؤلاء، و علي يد جبران خليـل جبـران و أمـين الريحاني ثم ميخائيل نعيمة، نظراً لثقـافتهم و تـأثرهم بمجتمعـات جديـدة و مختلفـة، و احتكاكهم بأساليب أكثر تطوراً مما كان سـائداً، و كانـت لمسـاهمة هـؤلاء و غيـرهم مـن الأدباء و الروائيين أيضا أهمية في تطور الرواية.

المبحث الثاني : صورة المرأة في الرواية  العربية وكيفية الحفاظ عليها

المطلب الأول : صورة المرأة العربية في الرواية  [4]

إن الروائيون العرب شوهوا صورة المرأة في الرواية العربية، حيث قاموا باختيار الأمثلة السيئة للمرأة في رواياتهم، وترديد الآراء التقليدية الشائعة حولها، التي تنتقص قدرها وإنسانيتها، فأغلب بطلات الروايات العربية في النصف الأول من القرن العشرين لا يهتممن بالشأن العام، ولا يحملن قضية يناضلن من أجلها، ولا يمتلكن الوعي الكافي ليكن مؤثرات في محيطهن  ليس لهن هدف ولا رسالة في الحياة، غايتهن إرضاء الرجل وتحقيق رغباتهن الذاتية، وإذا تمردت إحداهن كان تمردها في الخيانة أو امتهان الأعمال المشينة. (فالروائيون جعلوا المرأة تابعة للرجل.. وهو الذي يعمل ويفكر ويخطط ويقوم بالنشاط السياسي)  وهذه بعض الصور التي شوهت صورة المرأة في الرواية العربية :

  • إن معظم مضامين الرواية العربية تصور المرأة على أنها عاطفية شديدة الحساسية، غير قادرة على التفكير السليم أو اتخاذ القرارات، كما أن صورة الذات عندها سلبية تتمثل بالاستسلام لصورة الرجل.
  • التركيز على القضايا ذات الطابع العاطفي والعلاقات مع الرجل ( الحبيب او الزوج) ، ومع الأولاد والوالدين وحتى هذه القضايا تتم معالجتها عادة بسطحية دون التركيز على أسبابها الاجتماعية الاقتصادية، الثقافية والدينية. [5]
  • تناول المرأة الريفية البدوية الفقيرة الكادحة بشكل مشوه بعيد عن الواقع سواء من ناحية شخصيتها وتصرفاتها او من ناحية القضايا والمشكلات الاساسية التي تواجهها.
  • تظهر المرأة العربية في الرواية العربية مستهلكة، غير منتجة وغير مشاركة في عملية التنمية وهي في معظم الأحيان غائية عن ميادين الانتاج والخدمات والنشاط الاقتصادي فهي غير قادرة على الابداع في أي من هذه المجالات كما تظهر بعيدة عن قضايا التغيير الاجتماعي وقضايا التشريع العام خاصة تلك المتعلقة بوضعها في المجتمع.[6]
  • صورة المرأة العربية جاءت سلبية ولا تنقل الواقع، فصورت المرأة إما في صورة تاجرة مخدرات  أو فتاة ليل، أو عاهرة، أو مدمنة، أو خائنة، وإن كانت عصرية فهي شكلية  تهتم بالمظهر، وإن كانت سياسية فهي سطحية، وإن كانت مثقفة فهي عصبية ومعقدة.
  • ظهور المرأة في علاقتها كتابعة للرجل ولم تظهر كفرد له استقلاليته في الذمة المالية أو المعنوية إلا نادرا،  كما أنه في الغالب تظهر مكانة المرأة كزوجة بالدرجة الأولى، ثم كفرد في الأسرة الكبيرة في الدرجة الثانية، ثم كأم في الدرجة الثالثة، ولم تظهر في مكانة أعلى من الرجل لا في العمل أو في المنزل أو في العمل العام، أيضا وجود أربع صور نمطية للمرأة في الرواية العربية و هي الجدة القديمة وهي سلبية، والجدة العصرية وهي إيجابية والزوجة المغلوب على أمرها مع الزوج وهي معتدلة، والمرأة الشريرة في الشارع وهي سلبية.
  • ظهور الفتيات في صورة الفتاة التي تشكل علاقات محرمة مع الرجال لإشباع لذاتها، والرقص للحصول على المال، وأيضا الفتاة التي تنجب في الحرام، وتصوير الأم التي تخفي علاقة ابنتها وحملها لتمثل بذلك دور الحاضنة لها والتابعة لها، وهي صورة مشوهة للأم والفتاة العربية على حد السواء.[7]

ومن بعض الروائيين الذين تناولوا المرأة العربية في الصور التي سبق وأن ذكرتها نجد نجيب محفوظ  وهذه بعض الروايات اللتي تناولت المرأة العربية في صورة العشيقة والعاهرة والمرأة التقليدية الكادحة وغيرها من الصور التي سبق وأن ذكرتها، ومن هذه الروايات نجد[8] :

  • « القاهرة الجديدة »
  • « السراب »
  • « بداية ونهاية »
  • « الثلاثية »
  • « روح طبيب القلوب »
  • « اللص والكلاب »
  • « السمان والخريف »
  • « الطريق »
  • « ثرثرة فوق النيل »
  • « ميرامار ».

المطلب الثاني : الحفاظ على صورة المرأة في الرواية العربية [9]

إن الصورة المشينة التي صورت بها المرأة في الرواية العربية راجعة إلى الرواسب القديمة المتخلفة في نفس الرجل العربي، الذي لا يريد أن تساويه المرأة، بل أن تظل تابعة له، وإلى جهل الرجل لنفس المرأة وعواطفها ونوازعها وطرائق محاكمتها للأمور لذلك دعت بعض المثقفات العربيات إلى أن تنهض المرأة بالتعبير عن نفسها، وعرض آلامها وآمالها في أعمال أدبية تبدعها، تظهر فيها المرأة العربية كائنًا إنسانيًا، لها عقل مفكر وأهداف سامية، ولها تطلعاتها المشروعة لتكون فاعلة في المجتمع، تشارك في بنائه وتقدمه، فيكون الأدب محرضًا للرجل والمرأة معًا على تغيير طبيعة العلاقة بينهما، فتنتقل من التبعية إلى المشاركة المتساوية، ومن الامتهان والاحتقار إلى الاحترام، ومن الشك والريبة إلى الثقة والتعاون، و حاولت الروائيات العربيات تقديم أمثلة مشرقة للمرأة العربية، وحرصن على رسم صورة المرأة القوية صاحبة المبادئ، والمناضلة من أجل ما تؤمن به،والساعية إلى التحرر من التخلف والنظرة الدونية إليها، المرأة المعتمدة على عقلها أكثر من اعتمادها على جسدها، والقادرة على التأثير الإيجابي فيمن حولها، والممسكة بمصيرها بعد أن كان الرجل هو المتحكم الوحيد فيه.

إن للمرأة مكانة أساسية ودورا فاعلا في المجتمع، لكن الرواية العربية صورتها وحصرتها في صورة تقليدية كالزوجة والأم وربة المنزل، والعشيقة والبنت التي لا تتحلى بأخلاق وغيرها من الصور التي شوهت صورة المرأة العربية المسلمة.

وفي هذا الإطار يجب على الكتاب المعاصرين خاصة الرجال الحفاظ على صورة المرأة العربية و إبراز الدور الذي تلعبه والأدوار العديدة التي تقوم بها في الحياة المعاصرة، كدور المرأة العاملة أو الدارسة أو المشاركة في تنمية مجتمعها أو المساهمة في صنع القرار السياسي أو المهتمة بقضايا مجتمعها.

بالإضافة إلى إظهار ما وصلت إليه المرأة ونجاحها في تولي مناصب عليا ومتقدمة في السياسة ومشاركتها في النقابات المهنية والأحزاب السياسية والهيئات التطوعية، ودخولها مجال الصناعة والتجارة  و إبراز صورة المرأة بشكل إيجابي .

خاتمة

تعتبر الرواية سرد قصصي نثري يصور شخصيات فردية من خلال سلسلة من الأحداث والأفعال والمشاهد، والرواية شكل أدبي جديد لم تعرفه العصور الكلاسيكية والوسطى، وظهرت الروايات العربية الأولي في سنة 1867 للميلاد، و كانت منذ نشـأتها تحـت تـأثير عاملين  الحنين إلي الماضي، و الافتنان بالغرب و الخضـوع لهيمنتـه، كما و ارتبطت أساساً منذ بداية نشأتها بمحاولة إبراز الهوية القوميـة، و بلورتها في مواجهة «الآخر» الغربــي المسـتعمر، و لهـذا كانـت البـدايات الأولـي لبنيتهـا التعبيرية امتدادا بنيويـا لمختلـف التعـابير الأدبيـة السـابقة، و خاصـة الحكايـات و السـير الشعبية و الوقائع التاريخية البطولية و المقامات.

والروائيون العرب شوهوا  صورة المرأة باختيار الأمثلة السيئة في رواياتهم، وترديد الآراء التقليدية الشائعة حولها، التي تنتقص قدرها وإنسانيتها، فأغلب بطلات الروايات العربية لا يهتممن بالشأن العام، ولا يحملن قضية يناضلن من أجلها، ولا يمتلكن الوعي الكافي ليكن مؤثرات في محيطهن، حيث أن الروائيون جعلوا المرأة تابعة للرجل، فالمرأة  في الرواية العربية هي مجرد زوجة أو عاهرة أو بنت فاسدة لا تتحلى بالأخلاق، فبدلا من أن يصوروا المرأة العربية بطريقة تليق بها كمرأة مسلمة والتي تعتبر نصف المجتمع ويركزوا على النماذج من النساء اللواتي يفتخر بهن المجتمع كالمعلمة والعالمة والدكتور والسياسية وغيرهن من النساء اللواتي يعتبرن قدوة للرجال قبل النساء، ركزوا فقط على النماذج القليلة السيئة التي لا تمثل المجتمع بأكمله.

ومن وجهة نظري يجب على الروائيين تغيير نظرتهم للمرأة وعدم تشويه سمعتها في رواياتهم لكسب المزيد من المال والنجاح، بل يجب عليهم ان يصوروا المرأة في أجمل صورة لتكون عبرة للغير وقدوة للجيل القادم والابتعاد عن وصفها بالفاسدة والعاهرة والمرأة التابعة للرجل لتلبية رغباته ونزواته فقط .

مراجع

  1. الدكتورة فادية المليح حلواني، المرأة في رواية قمر كيلاني، مجلة جامعة دمشق – المجلد 21 – العدد 1 – 2، 2005.
  2. حسين شمس آبادي، غلام رضا گلچين راد، فرشته افضلي، أزمة المرأة في عدد من قصص نجيب محفوظ، دراسات الأدب المعاصر، السنة الرابعة، خريف 1391 ، العدد الخامس عشر  ص 133.
  3. محمد هادي مرادي، آزاد مونسي، قادر قادري، رحيم خاكپور، لمحة عن ظهور الرواية العربية و تطورها، دراسات الأدب المعاصر  السنة الرابعة، شتاء 1391، العدد السادس عشر، ص 101-117 .
  4. الاستاذة خديجة بريك، صورة المرأة العربية والمسلمة في السينما الغربية والعربية دراسة نقدية    المؤتمر الدولي السابع، المرأة والسلم الاهلي، 2015، مركز حبل البحث العلمي، لبنان.
  5. الدكتور صالح مفقودة، أبحاث في الرواية العربية، منشورات مخبر أبحاث في اللغة العربية والأدب الجزائري.
  6. د. الحبيب ناصري، صورة المرأة في السينما المغربية، مجلة القدس، السنة الخامسة والعشرون  العدد 7455، 2013
  7. ميس فري جاد الله بدر، صورة المرأة الأردنية في الصحافة الأردنية اليومية، رسالة لاستكمال متطلبات الحصول على درجة الماجستير في الآداب، جامعة الشرق الأوسط للدراسات العليا   2009.

[1] الدكتور صالح مفقودة، أبحاث في الرواية العربية، منشورات مخبر أبحاث في اللغة العربية والأدب الجزائري، ص 6

[2] محمدهادي مرادي، آزاد مونسي، قادر قادري، رحيم خاكپور، لمحة عن ظهور الرواية العربية و تطورها، دراسات الأدب المعاصر  السنة الرابعة، شتاء 1391، العدد السادس عشر، ص 101-117، ص 6 – 7

[3] مرجع سابق، محمدهادي مرادي، ص 7

[4] الدكتورة فادية المليح حلواني، المرأة في رواية قمر كيلاني، مجلة جامعة دمشق – المجلد 21 – العدد 1 + 2، 2005، ص 42

[5] الاستاذة خديجة بريك، صورة المراة العربية والمسلمة في السينما الغربية والعربية دراسة نقدية، ، المؤتمر الدولي السابع، المرأة والسلم الاهلي، 2015، مركز حبل البحث العلمي، لبنان، ص 20

[6] امرجع سابق/ الاستاذة خديجة بريك، ص 21

[7] د. الحبيب ناصري، صورة المرأة في السينما المغربية، مجلة القدس، السنة الخامسة والعشرون، العدد 7455، 2013

[8] حسين شمس آبادي، غلام رضا گلچين راد، فرشته افضلي، أزمة المرأة في عدد من قصص نجيب محفوظ، دراسات الأدب المعاصر، السنة الرابعة، خريف 1391 ، العدد الخامس عشر، ص 133- 150

[9] ميس فري جاد الله بدر، صورة المرأة الأردنية في الصحافة الأردنية اليومية، رسالة لاستكمال متطلبات الحصول على درجة الماجستير في الآداب، جامعة الشرق الأوسط للدراسات العليا، 2009، ص 26

موقع أطباقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *